
نحو شراكة جديدة في الطاقة بين / لأوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط
أحد أهم التحديات في المستقبل هو بناء شراكة على امتداد أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط والحث على التنمية بالتعاون مع السلطات المحلية. إن مقصد شركة Dii هو الوصول إلى تعاون ثنائى فى طاقة متجددة بين أوروبا وإفريقيا. ولقد تم اتخاذ أولى الخطوات السياسية لذلك: وعليه فإن التعاون فى مجال الطاقة مع إفريقيا والذى اقترحه الإتحاد الأوروبى يعد خطوة هامة وفرصة عظيمة للمنطقة، وهذا التعاون يساعد على الوصول إلى مفهوم جدير بالثقة للتكامل مع دول الإتحاد الأوروبى فى مجال سوق الطاقة.
إن قطاعات الطاقة فى كل من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط تتخذ أسسا متنوعة فبعض الدول لديها مصادرها الخاصة للوقود الأحفورى بينما البعض الآخر مازال يعتمد على إستيراد الطاقة وفى العقود التالية فإن المنطقة بأسرها ستشهد ازديادا ملحوظا فى عدد السكان وزيادة فى الطلب على الطاقة ومن الأهمية بمكان أن نعرف أنه بحلول عام 2050 فإن مناطق شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا سيكون تعداد سكانها تقريبا 500 مليون نسمه وتنمية الطاقات المتجددة والبنية التحتية الهامة لن تساعد فقط فى الوفاء بالحاجة إلى الطاقة ولكنها ستساعد على تقليل الإعتماد على مصادر الطاقة الإحفورية والذرية وفضلا عن ذلك ستعزز من تأمين الطاقة بالإضافة إلى أن الطاقة التى يتم إنتاجها يمكن تصديرها .
وقد لاحظنا مؤخرا أن هناك تحولات سياسية ذات مغزى فى شمال إفريقيا وعلى وجه الدقة فى تلك البلاد التى بدت تظهر فيها العملية الديموقراطية وأن هناك اهتمام متزايد من السكان المحليين والحكومات فيما يتعلق بفكرة تطوير محطات توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على نطاق واسع ، وهذا بالطبع سيؤدى إلى نمو اقتصادى وازدهار فى المنطقة بأسرها. ومع وجود الصناعات المحلية والوظائف ونقل المعرفة فإن رؤيةDesertec قد تؤثر بشكل إيجابى على الدول المنتجة بشكل اجتماعى واقتصادى وتؤدي إلى الإستقرار السياسى .





