
إجابات حول التقنيات والتكاليف
هل ينصب اهتمام مؤسسة الـ Dii على الطاقة الشمسية المركزة (سي إس بي) فقط؟
تركز نشاطات مؤسسة Dii بوجه عام على إنتاج ونقل الطاقة النظيفة من الصحراء، وتقوم Dii بتحليل جميع التقنيات القادرة على إنتاج وتحويل الطاقة بموضوعية، وبوجه عام فإن التقنيات التي ستحظى بأفضل نسبة في التكاليف- الفائدة- المخاطرة سوف يتم تنفيذها على المدى الطويل، وهناك عوامل تلعب في ذلك دوراً هاما، منها على سبيل المثال احتمالية خفض التكاليف الإجمالية والجدوى المالية والقدرة على التحميل وسعة التخزين والتحكم ومدى توافق الصحراء أو الإعتماد على المبردات وانخفاض احتماليات حدوث الأخطاء والعمليات البسيطة.
تكمن فائدة تقنية الطاقة الشمسية المركزة في القدرة على التحميل، ويمكن تشغيل مصانع الطاقة الشمسية المركزة بشكل أساسي بنفس طريقة محطات الغاز، وباستخدام تلك التقنية يمكن إنتاج الطاقة الشمسية على مدى 24 ساعة يومياً عن طريق التخزين الحراري في الملح المصهور، والطاقة المنتجة من الطاقة الحرارية الشمسية لها نفس التحميل المنتج من محطات الطاقة التقليدية، وتنتج الخلايا الضوئية (بي في) الطاقة في ساعات النهار فقط، وبذلك فإن إنتاج الطاقة من المناطق الصحراوية في دول البحر المتوسط وشمال أفريقيا لا يزال مستقر، وأصبحت تلك التقنية – بسبب سهولة تنصيبها وتشغيلها - جذابة اقتصاديا في السنوات الأخيرة نظراً لتطورات الأسعار ويلعب استغلال طاقة الرياح في شمال أفريقيا دوراً هاماً في مفهوم ديزرتك، ويمكن إنتاج طاقة الرياح غالباً بأسعار السوق المحلية، وهناك مناطق في شمال أفريقيا تكون فيها الرياح قوية بشكل كبير.
كيف لمصانع الطاقة الشمسية المركزة (سي إس بي)، والتي تعتمد على المياه، أن تعمل في الصحراء؟ هل يمكن للعواصف الرملية أن تتلف مصانع الطاقة الشمسية؟
تعد قلة المياه تحدي لمصانع الطاقة الشمسية المركزة، وأوضحت العديد من سنوات الخبرة في مصانع الطاقة الشمسية، مثل الموجودة في صحراء موهافي (الولايات المتحدة الأمريكية)، أن تلك الأنظمة يمكن تبريدها بالمثل حتى مع ندرة المياه، تتطلب توربينات البخار التي يتم تشغيلها عن طريق دوائر بخار الماء المغلقة، 10% فقط من كمية المياه المستخدمة في العادة لتبريد مصانع الطاقة الشمسية المركزة، وتم أيضاً تطوير تقنيات جديدة تتطلب أقل كمية من المياه للتنظيف، وبعض الوسائل الأخرى تلجأ إلى استخدام الشحنات الكهربية لتنظيف المرايا (والوحدات الضوئية)، وتصدت مصانع الطاقة الشمسية في صحراء ماهوفي للعواصف الرملية على مدار 25 عام، ويمكن ضبط أدوات تجميع الطاقة الشمسية ونقلها في وضع مريح يمكن من خلاله التصدي لسرعة الرياح والتي قد تبلغ 120 كيلومتر/ في الساعة، وتحمي صفوف أدوات التجميع المتراصة مع بعضها البعض من الرياح، وتحتاج الصفوف الخارجية حماية أكبر عن طريق سياج واق من الريح.
ما هي كمية الطاقة التي تستطيع ديزرتك إنتاجها؟
إن مؤسسة Dii ليست مؤسسة لإنتاج الطاقة بنفسها، فهناك شركات سوف تتعاون من منطقة "المينا"، (وهي دول البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا) لتطوير المزيد من المشاريع لإنتاج وتوزيع الطاقات المتجددة، ولتوضيح أن هذا مفهوم تطوير على المدى البعيد، حددت Dii الهدف الآتي: بحلول عام 2050 يجب أن تفي طاقة الصحراء بإحتياجات الطاقة المحلية بنسبة (تصل إلى 100%) في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، وبحوالي 15% من إحتياجات أوروبا، وتعتمد كيفية إنتاج ونقل الطاقة على عدة عوامل، منها بشكل أساسي البنية التحتية الموجودة بالفعل أو التي في حاجة إلى التوسع، هذا بالإضافة إلى الفرق بين تكاليف الإنتاج وأسعار السوق. وفي أول 10-15 سنة، ستكون آليات الدعم الحكومي هامة جداً في تمهيد الطريق لهذا التطور، وفي السنوات المقبلة تتوقع Dii أن طاقة الصحراء ستكون رائجة في أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا.
متى ستثبت الطاقة الشمسية من الصحراء أنها مجدية من الناحية التنافسية؟
إن الهدف من الحصول على الطاقة البديلة هو أن تصبح أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط قادرة على تغطية احتياجاتها من الطاقة دون الحاجة إلى إعانات مساعدة، وقد وصلت طاقة الرياح إلى القدرة على التربح في عديد من دول البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، والطاقة الشمسية ليست متطورة جداً على الرغم من ظروف الإشعاع الشمسي الممتازة، ولا تزال تكاليف الخلايا الضوئية والمصانع الحرارية الشمسية فوق مستوى السوق، ونتوقع أن ترتفع أسعار السوق الإجمالية مع الوقت (مع نسبة معينة من التقلبات)، وانخفاض في تكاليف إنتاج طاقة الصحراء نظراً لتطور منحنى التعلم الصناعي، وأثبتت دراسات المركز الفضائي الألماني التي تمت في عام 2005 أن الربحية ستحقق ما بين عام 2020 و 2030، وهناك استثمار في التقنيات المشابهة، وتتوقع Dii الوصول إلى نقطة التعادل في موضوع الخلايا الكهروضوئية قبل عام 2020 في المناطق ذات المناخ والظروف المناسبة، بحلول مصانع الطاقة الشمسية بعد بضع سنوات.
ما هي تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية من الصحراء؟
تكلفة إنتاج الطاقة من المحطات الضوئية والمشاريع الحرارية الشمسية – ويشمل ذلك النقل – 25 يورو سنت لكل ساعة كيلووات تقريباً، وذلك يعتمد على الموقع والإشعاع الشمسي وعوامل أخرى. ومن المتوقع أن تهبط التكاليف خلال العشر سنوات القادمة إلى 10 سنت لكل ساعة كيلووات، بمعنى أن تقترب التكاليف من مستوى السوق المتوقع، ويرجع توقع انخفاض التكاليف الواضح إلى اقتصاديات التدرج والتطورات التكنولوجية، ويمكن انجاز اقتصاديات التدرج، على سبيل المثال، عن طريق إنتاج متسلسل (محلي) للعناصر، وإنشاء وتطوير مشاريع فردية كبيرة وشبكة مزودين صناعية، ويلعب البحث والتنمية أيضاً دوراً هاماً في ذلك، وفي الوقت الحالي، يتم تركيز البحث على عمليات رفع درجات الحرارة وتخزين الحرارة وزيادة عامة في الكفاءة (تعزيز الكفاءة).
هل نقل الطاقة لمسافة بعيدة (من منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا إلى أوروبا) اقتصادي؟
تعد خطوط نقل تيار الضغط العالي المباشر نظام تكنولوجي قائم ومستخدم بنجاح في الكابلات البحرية (على سبيل المثال بحر الشمال بين النرويج وهولندا أو من إيطاليا إلى ساردينيا وعبر البحر الأدرياتيكي)، وخطوط الطاقة (على سبيل المثال الكنغو والصين والهند والبرازيل)، وتتحدد الربحية على أساس الإختلاف الهيكلي ذو المدى الطويل بين سعر السوق وتكاليف النقل، ووصلت اليوم الخسائر الكهربية في كمية خطوط تيار الضغط العالي إلى ما يقرب من 3% لكل 1,000 كيلومتر- زادت تكاليف الإنتاج في الصحراء إلى نفس الكمية، وبلغت تكاليف النقل الإجمالية (رأس المال ومصروفات التشغيل والخسائر) إلى ما يقرب من 1-2 يورو سنت لكل ساعة كيلووات للخط الذي يصل إلى 1,500 كيلومتر.







